السيرة الذاتية

English

وليد الفنّ
محمد فضل فنان من مواليد قرية كفرياسيف عام 1977 ,الجليل. هو الابن البكر لعائلة مكونة من ثمانية افراد.
اضطر الوالد عام 1982 الانتقال الى مدينة حيفا بحثا وراء الرزق، فانتقل محمد الى اجمل مدينة ساحلية في الشرق.
عاش طفولته وصباه وامام ناظره البحر بامواجه وسكونه، فابدع منذ نعومة أظافره وانشغل بالرسم مبتعدا عن رفقة الاصدقاء والحياة الاجتماعية.
في جيل الخامسة عشر قدّم اجمل لوحاته واكبرها حجما، وكان قد علّقهم في بيت والديه، معتّزا بباكورة اعماله. منذ صغره وهو متخّذ السطح مكانا يرسم فيه ويحفظ رسوماته ولوحاته .
أنهى محمد دراسته الثانوية في مدرسة المتنبي وحصل على شهادة البجروت، واخذ يعتاش هو ووالده من عمل البناء.
ومنذ تلك الفترة وحتى يومنا هذا، ومحمد يعتبر انسان عصامي بنى نفسه بنفسه . اراد ان يلتحق بالجامعة لتعلم الرسم والحصول على شهادة رسمية، الا انّ الاساتذة الجامعين نصحوه بان لا يدمر موهبته وابداعه، لانه ما يعرف هو يجهله الاساتذة ذاتهم.
ما زال محمد يقيم ويبدع في بيت والديه ، ويقيم المعارض الفردية والجماعية ويبتكر اعظم الاعمال .
أنامله تتراقص فوق الصفحات، وبصماته تمتزج بالوانه الزاهية، التي تعبّر عن كلّ شئ جميل.
محمد فضل فنان ولد وبصمة إبداعه فوق جبينه، وأول غرض لامس أصابعه، تلك الالوان التي بدأ بواسطتها رسم دربه بعدة أشكال وصور.
ألفنا محمدا واسمه مقترنا بالفن، يرسم ويبدع في زاويته المتواضعة على سطح بيته، الكائن في أجمل مدن الشرق حيفا.
محمد شابّ طموح ، مفعم بالافكار المتجدّدة، يواصل طريقا إختاره وبنفس الوقت أختير له. أحلامه عظيمة لا تحتمل الوقوف على أرض الواقع. فنجدها حرة طليقة تتنقل دون قيود، تبحث عن الابداع في كلّ زمان ومكان.
فنّه يمزج ما بين الأمس واليوم ، ما بين الحلم والواقع، ويخلط الحزن بالطرائف المضحكة، محوّلا بنات افكاره للوحات صامتة معبرة تفجّر في عيون المشاهد ينابيع من الشوق لإقتناءها.

صورة حقيقية عن الفنان تنقلها الاخت ايمان فضل بزة - متخصصة في اداب اللغة العربية